قبل الاختيار بين Samsung Odyssey G6 وLG UltraGear 32GS75Q-B

مقارنة Samsung Odyssey G6 G65B وLG UltraGear 32GS75Q-B في اللوحة والتردد وHDR والمنافذ والانحناء ومن يستحق فرق السعر.

قبل الاختيار بين Samsung Odyssey G6 وLG UltraGear 32GS75Q-B

الفرق بين هاتين الشاشتين يظهر حتى وهما مطفأتان. Samsung منحنية بقوة، وLG مسطحة. هذا التفصيل يغير شكل المكتب وطريقة العمل قبل أن نصل إلى 240 و180 هرتز أو VA وIPS. من يلعب جالسا في المنتصف قد يحب إحساس الانحناء، بينما من يفتح جداول أو يضع شاشة ثانية قد يراه عبئا يوميا. لذلك تبدأ المقارنة من المساحة والجلسة، ثم تأتي الأرقام.

Samsung أسرع بحسب الأرقام المعلنة، منحنية بقوة، وتستخدم VA. LG مسطحة، تستخدم IPS، وأهدأ في شكلها واستخدامها اليومي. من هذه النقطة يمكن أن تعرف الفائز لك قبل الغرق في الأرقام.

الصورة على المكتب: 1000R أم شاشة مسطحة؟

انحناء Samsung بمقدار 1000R قوي وواضح. في ألعاب السباق والعوالم المفتوحة، وأنت جالس في المنتصف، يملأ مجال الرؤية ويجعل حجم 32 بوصة أقل تشتتا. لكن الانحناء نفسه قد يزعج من يعمل على خطوط مستقيمة، جداول، أو تصميم، كما يجعل وضع شاشة ثانية بجانبه أقل بساطة.

LG مسطحة، ولذلك تبدو مألوفة من اللحظة الأولى. حاملها يدعم الارتفاع والميل والدوران الرأسي، بينما حامل Samsung يدعم الارتفاع والميل والدوران والمحور أيضا. الاثنان يقبلان VESA 100×100، لذلك ذراع الشاشة حل متاح إذا كان عمق الحامل يسرق مساحة المكتب.

Samsung تعلن تباينا ثابتا 2500:1 مع لوحة VA، بينما LG تعلن 1200:1 للوحة IPS. لا تتعامل مع الرقم كقياس مختبري مستقل، لكنه يشرح الاتجاه: Samsung ستعطي أسود أعمق ومشهدًا داكنا أكثر تماسكا، خصوصا ليلا. LG تعطي زوايا رؤية وثبات ألوان أفضل، وهو ما يفيد العمل والاستخدام المشترك.

المقابل في VA أن الدرجات الداكنة قد تظهر أثرا أثناء الحركة بحسب إعداد السرعة ومعدل الإطارات. لا يمكن استنتاج مقدار ذلك من «1ms GtG» المكتوبة على صفحة المنتج. وفي IPS قد ترى الأسود أقرب إلى الرمادي أو توهجا عند الحواف في غرفة مظلمة. اختر العيب الذي يزعجك أقل، لأن أيا منهما OLED.

240Hz ضد 180Hz: فرق موجود، لكنه ليس للجميع

Odyssey G6 تصل إلى 240Hz، وUltraGear تصل إلى 180Hz. لاعب Valorant أو Counter-Strike بجهاز ينتج أكثر من 200 إطار قد يشعر بميزة Samsung، خصوصا إذا كان معتادا على تردد عال. أما لاعب القصة الذي يدور بين 80 و140 إطارا فلن يحصل على فائدة تبرر الشراء وحدها؛ الشاشتان تتجاوزان احتياجه في التردد.

Samsung تدعم FreeSync Premium Pro، وLG تعلن توافق G-SYNC ودعم FreeSync وVESA AdaptiveSync عبر DisplayPort. لكن اسم المزامنة لا يلغي ضرورة ضبطها من الشاشة وتعريف البطاقة. وإذا كان جهازك بالكاد يشغل QHD عند 100 إطار، فشراء 240Hz استعدادا لمستقبل غير محدد أقل ذكاء من ترقية البطاقة.

Samsung حاصلة على DisplayHDR 600، بسطوع نموذجي معلن 350 شمعة، وتعرض Quantum Dot Color وتغطية DCI تبلغ 95% نموذجيا. LG حاصلة على DisplayHDR 400، وسطوعها النموذجي المعلن 400 شمعة وتغطية sRGB بنسبة 99%.

قد يبدو غريبا أن تحمل Samsung شهادة أعلى مع رقم سطوع نموذجي أقل؛ لأن شهادة HDR لا تختصر في سطوع SDR النموذجي، بل تشمل قياسات ومتطلبات أخرى وذروة HDR. مع ذلك، لا أشتري أيا منهما من أجل HDR وحده. Samsung قادرة على تقديم تأثير أقوى، لكن من يريد سوادا على مستوى البكسل أو تعتيما محليا متقدما عليه النظر إلى OLED أو Mini-LED ودفع فرق آخر.

المنافذ والوظائف الذكية: Samsung شاشة وتلفاز صغير

G65B يحتوي على DisplayPort 1.4 ومنفذي HDMI 2.1، وموزع USB، ومنفذ شبكة، وWi-Fi وBluetooth وسماعات مدمجة، ويعمل بنظام Tizen مع Gaming Hub وتطبيقات بث في الدول المدعومة. هذه الإضافات مفيدة لمن يريد تشغيل Netflix أو اللعب السحابي من دون تشغيل الكمبيوتر، لكنها تضيف قوائم ونظاما قد لا يهم مستخدم PC تقليدي.

LG أبسط: DisplayPort ومنفذا HDMI ومخرج سماعة، من دون تحويل الشاشة إلى منصة تلفاز. صفحتها الإقليمية لا تعرض USB-C، لذلك هي ليست مناسبة لمن يريد توصيل لابتوب وشحنه بكابل واحد. البساطة هنا ليست نقصا لمن يريد شاشة تستيقظ مع الكمبيوتر وتنتهي المهمة.

كلاهما 2560×1440 على 31.5 أو 32 بوصة. هذا يعني مساحة مريحة للألعاب ونصوصا كبيرة، لكن الحدة أقل من QHD على 27 بوصة. إذا كنت تجلس قريبا جدا وتقرأ النصوص طوال اليوم، قد تفضل 27 بوصة QHD أو 32 بوصة 4K. شرحنا هذه المقايضة بتفصيل أكبر في مقارنة شاشة 2K أم 4K.

أما إذا كان المكتب عميقا وتجلس على مسافة مريحة، فـ32 بوصة تمنح الألعاب حضورا أفضل. انحناء Samsung يساعد على احتواء الأطراف بصريا، بينما LG تحتاج أن تكون في المنتصف وبعيدة قليلا حتى لا تحرك الرأس كثيرا.

اختر Samsung إذا كان الاستخدام ألعابا بالدرجة الأولى، تحب انحناء 1000R، وجهازك قادر على دفع إطارات تقترب من 240. هي أيضا الاختيار الأوضح إذا كنت تريد التطبيقات والسماعات والاتصال اللاسلكي داخل الشاشة. تباين VA سيخدم الألعاب الداكنة، وDisplayHDR 600 أفضل بحسب الأرقام المعلنة.

لا أنصح بها لمن يكره الانحناء، أو يعمل طويلا على تصميم وخطوط مستقيمة، أو يريد شاشة ثانية متناسقة بسهولة. وتحقق من رقم الموديل الكامل قبل الدفع؛ اسم Odyssey G6 استُخدم لإصدارات وأحجام مختلفة.

اختر LG إذا كانت الشاشة للعمل والألعاب معا، وتريد IPS مسطحة، وتعتبر 180Hz أكثر من كافية. ثبات الصورة والزوايا وشكل المكتب التقليدي تجعلها أسهل كخيار يومي. هي أيضا أبسط لمن لا يريد نظاما ذكيا داخل الشاشة.

لا أنصح بها إذا كان هدفك الأول أعمق سواد ممكن في غرفة مظلمة، أو إذا كنت لاعبًا تنافسيا يستطيع فعلا تجاوز 180 إطارا ويريد كل هرتز متاح. HDR400 هنا إضافة محدودة لا سبب الشراء الرئيسي.

للألعاب الخالصة، Samsung G65B هي الأقوى: 240Hz، تباين أعلى، انحناء غامر ووظائف أكثر. للاستخدام المختلط، LG 32GS75Q-B هي الاختيار الأهدأ والأقل مخاطرة: IPS مسطحة و180Hz كافية لمعظم اللاعبين.

السعر قد يقلب النتيجة. إذا كان الفارق صغيرا وكان استخدامك ألعابا، مزايا Samsung تستحق. إذا كانت أغلى بفارق كبير وأنت لا تحتاج 240Hz أو Tizen، فـLG تقدم جوهر التجربة من دون دفع مقابل خصائص ستغلقها. وبالعكس، لا توفر مبلغا بسيطا بشراء LG ثم تقضي سنوات تتمنى تباين VA وانحناءها. احسب الفارق على عمر الاستخدام، لا على فاتورة اليوم فقط.

لمستخدم الكونسول، منفذا HDMI 2.1 والوظائف الذكية في Samsung يجعلانها أكثر مرونة، لكن دقة الشاشتين QHD وليست 4K. تأكد من الدقة والتردد اللذين يخرجهما جهازك في اللعبة التي تهمك؛ دعم 120Hz على الكونسول أهم من رقم 240Hz الذي لن يصل إليه الجهاز.

ولا تدفع لسامسونج فرقا كبيرا إذا كان جهازك لا يتجاوز 140 إطارا أو إذا كنت ستغلق الوظائف الذكية. بالمقابل، لا تختار LG لمجرد أنها IPS إذا كانت كل ألعابك مظلمة وتحب الانحناء. اقرأ أولا دليل IPS وVA وOLED ثم قارن السعر الفعلي في يوم الشراء. المواصفات المذكورة مأخوذة من صفحتي Samsung G65B وLG 32GS75Q-B الرسميتين.