أثناء البحث عن الفرق بين ليف إن كانتو وشيا مويستشر، وجدت عشرات المراجعات التي تكرر الكلام الموجود على العبوة: يرطب الشعر، يقلل الهيشان، يساعد على فك التشابك. هذا الكلام لا يساعد كثيرا، لأن المنتجين يفعلان ذلك بالفعل. السؤال الذي يهم قبل الدفع هو: هل سيبقى الشعر خفيفا بعد أن يجف، أم ستشعر بوجود الكريم فوقه طوال اليوم؟
المراجعات المفيدة بدأت تظهر عندما ذكر أصحابها نوع الشعر وطريقة الاستخدام. مستخدمة ذات شعر ناعم قالت إن أغلب منتجات كانتو وشيا مويستشر كانت أثقل مما يحتمله شعرها، بينما صديقتها ذات الشعر الخشن والكثيف تعتمد على منتجات شيا مويستشر باستمرار. وفي نقاش آخر، وصف أحد المستخدمين ليف إن كانتو بأنه غيّر شكل شعره تماما، وقال إنه يستطيع استخدام كمية كبيرة منه من دون أن يفسد النتيجة. تجربتان متعاكستان، لكنهما في الحقيقة تشرحان الفرق أكثر من أي قائمة مكونات.
هذا هو أول شيء يجب معرفته: إذا كان شعرك خفيفا، فالمقارنة بين كانتو وشيا مويستشر قد تنتهي باختيار منتج ثالث. كلاهما معروف بتركيبات غنية، ولا توجد جائزة لمن ينجح في إجبار شعره على تحمل كريم ثقيل.
كريم Cantu Leave-In Conditioning Cream يعتمد على زبدة الشيا. تصفه كانتو بأنه كريم يساعد على جعل الشعر أكثر نعومة وسهولة في التعامل ويقلل التطاير. العبوة كبيرة والقوام سميك، لكن الكريم يلين عند فركه بين اليدين، وكمية قليلة منه يمكن توزيعها على مساحة جيدة إذا كان الشعر رطبا.
الميزة الواضحة في كانتو أنه مباشر. هو كريم غني للشعر الذي يحتاج إلى كريم غني. لا يحاول أن يكون رذاذا خفيفا أو منتجا غير محسوس. لهذا تظهر نتيجته بصورة أفضل على الشعر الكثيف أو الكيرلي الذي يجف بسرعة بعد الاستحمام، وعلى الأطراف الخشنة التي تتشابك أثناء التمشيط.
المشكلة أن بعض المتاجر تكتب أنه مناسب لجميع أنواع الشعر، ثم يشتريه شخص ذو شعر ناعم بناء على هذه العبارة. نظريا يمكن لأي شخص استخدام كمية صغيرة، لكن عمليا توجد منتجات أخف وأسهل. عندما تحتاج إلى حساب كمية الكريم بالملليمتر حتى لا يهبط شعرك، ربما لا يكون هذا الكريم هو الاختيار المناسب من البداية.
شيا مويستشر Jamaican Black Castor Oil Leave-In Conditioner ليس نسخة أغلى من كانتو، رغم أن الاثنين يحتويان على زبدة الشيا ولهما قوام غني. شيا مويستشر يوجه هذا المنتج أكثر نحو الشعر الذي يتعرض للصبغة أو الفرد أو الحرارة، وتقول الشركة إنه يساعد على تنعيم الشعر وفك التشابك والسيطرة على الهيشان.
هنا ظهرت ملاحظة مهمة في تجارب المستخدمين: عبارة «للشعر المتضرر» لا تعني أنه سيناسب كل شعر متضرر. بعض أصحاب الشعر الناعم اشتكوا من أن مجموعة زيت الخروع الجامايكي ثقيلة وتترك الشعر بلا حركة. في المقابل، ذكرت مستخدمة ذات شعر كثيف وشديد التجعد أنها عادت إلى هذا الليف إن بعد تجربة منتجات أخف، لأن شعرها أصبح معه أكثر تماسكا وأقل هشاشة. يمكن قراءة اختلاف التجربتين داخل النقاش نفسه، وهذا بالضبط سبب عدم الثقة في تقييم من خمس نجوم من دون معرفة نوع الشعر.
الاختلاف الذي لاحظته بين تعليقات المنتجين أن كانتو يحصل غالبا على إعجاب من يريد نعومة واضحة وكمية كبيرة بسعر معقول، أما شيا مويستشر فيظهر أكثر داخل روتين شعر كثيف أو معالج يحتاج إلى فك تشابك قوي. لكن شيا ليس منتجا علاجيا بالمعنى الطبي، ولا يعيد الجزء التالف من الشعرة إلى حالته القديمة. هو يحسن الملمس ويقلل الاحتكاك، وهذا مفيد، لكنه لا يلغي أثر الصبغة أو الحرارة.
الرائحة أيضا تستحق الذكر. لا يمكن الحكم عليها من قائمة المكونات، وهي من الأشياء التي تختلف حولها الآراء. المنتج الذي يبقى على الشعر ساعات طويلة يجب ألا تكون رائحته مزعجة لك. شراء عبوة كبيرة من الإنترنت قبل تجربة الرائحة مخاطرة صغيرة، لكنها حقيقية، خصوصا لمن يستخدم عطرا أو منتجات شعر أخرى معطرة.
وجدت كذلك سؤالا متكررا: هل يمكن وضع شيا مويستشر ثم كانتو فوقه؟ يمكن وضع أي منتجين معا من الناحية العملية، لكن لا أرى سببا للبدء بهذه الطريقة. في إحدى المناقشات كانت صاحبة السؤال تستخدم بقايا بلسم عادي، ثم ليف إن شيا مويستشر، وبعده Cantu Curl Activator ثم الجل. عندما تكون هناك أربع طبقات فوق الشعر، يصبح من المستحيل تقريبا معرفة أي منتج أفاد وأي منتج سبب الثقل.
ابدأ بمنتج واحد. ضعه على شعر مبلل جيدا، لا على شعر جف نصفه أثناء البحث عن المنشفة. الماء يساعد الكريم على الانتشار ويقلل الكمية المطلوبة. بعد أن يجف الشعر تماما، وليس بعد عشر دقائق، انظر إلى النتيجة. إذا كان ناعما لكنه بلا حركة، قلل الكمية في المرة التالية. إذا بقي خشنا ويصعب تمشيطه، قد تحتاج إلى كمية أكبر أو إلى المنتج الأغنى.
ولا أنصح بخلط العبوة كلها بالماء كما تقترح بعض مقاطع الفيديو. إضافة الماء داخل منتج جاهز قد تغير نظام الحفظ وتلوث العبوة. إذا أردت تخفيف الكريم، افعل ذلك في راحة اليد وقت الاستخدام: قليل من الكريم على يد مبللة، ثم توزيع مباشر على الشعر.
بالنسبة للاختيار نفسه، كانتو هو الترشيح الأقرب للشعر الطبيعي الكثيف والجاف عندما يكون المطلوب تنعيما وسهولة في التصفيف من دون دفع سعر مرتفع. شيا مويستشر يصبح أكثر إقناعا مع الشعر الكثيف الذي تعرض للصبغة أو الفرد أو يتشابك بشدة، بشرط ألا يكون حساسا للتركيبات الثقيلة.
أما الشعر الناعم أو قليل الكثافة، فلن أختار له واحدا منهما كأول تجربة. توجد منتجات ليف إن أخف، وقد يكون الرذاذ أو اللوشن الخفيف أنسب من كريم غني بزبدة الشيا. هذا لا يعني أن كانتو أو شيا سيئان، بل يعني أن شراء المنتج الأشهر ليس دائما أفضل من شراء المنتج الذي يختفي داخل الشعر بعد أن يجف.
إذا كان شعرك بين النوعين ولا تعرف أيهما تختار، فالحجم الصغير من كانتو أقل مخاطرة إن كان متاحا. جربه عدة مرات بكميات مختلفة قبل شراء العبوة الكبيرة أو الانتقال إلى شيا مويستشر. ولا تغير الشامبو والبلسم والليف إن في الأسبوع نفسه، لأنك لن تعرف وقتها سبب التحسن أو سبب الجفاف.
من المفيد أيضا التفريق بين الشعر الجاف والشعر المتضرر قبل الشراء، لأن المنتج الذي يجعل الشعر أنعم ليس بالضرورة أنه أصلح التلف. هذا الفرق موضح بصورة أبسط في دليل اختيار شامبو للشعر الجاف والمتضرر.
بعد قراءة التجارب ومراجعة المنتجين، لا توجد إجابة محترمة تقول إن شيا مويستشر أفضل دائما أو إن كانتو هو البديل الأرخص فقط. كانتو أسهل في الترشيح للشعر الكثيف الذي يريد كريم ترطيب واضحا، وشيا مويستشر يناسب حالة أكثر تحديدا. أما إذا كان الشعر خفيفا، فربما يكون أفضل قرار في هذه المقارنة ألا تشتري أيا منهما.



