سماعة الرأس لا تُختبر بأغنية واحدة. في الرحلة يظهر ضغط الطوق، وفي الاجتماع يظهر الميكروفون، وعند التنقل بين الهاتف واللابتوب يظهر الاتصال المتعدد. Sony تمنح مساحة أكبر للتعديل والترميزات، وBose تميل إلى تجربة أبسط وراحة اشتهرت بها السلسلة. أيهما أفضل يتغير بين مكتب هادئ وطائرة ومكالمة في شارع.
Sony تعطي مساحة أكبر لضبط الصوت والترميزات، مع تصميم عاد للطي بعد غيابه في XM5. Bose تركز على الراحة والعزل السهل، وأضاف الجيل الثاني صوت USB-C وفترة بطارية أطول وإمكانية إغلاق العزل بالكامل. الفارق ليس «من صوته أحسن» فقط؛ إنه أي عيوب تستطيع التعايش معها كل يوم.
خذ شكل رأسك بجدية
WH-1000XM6 تزن نحو 254 غراما، وتستخدم طوق رأس أعرض ووسائد ناعمة، مع مفصل معدني يسمح بطي الأكواب داخل حقيبة أصغر. Bose قريبة في الوزن والحجم وتطوى أيضا، لكن إحساس الضغط يختلف بسبب شكل الطوق وعمق الوسادة. النظارة السميكة قد تكسر الإحكام وتغير العزل والجهير في أي منهما.
لا تعتمد على خمس دقائق في متجر مزدحم. ارتد السماعة نصف ساعة، حرّك الفك، وراقب هل تلمس أذنك القماش الداخلي أو يسخن الجلد. Bose لها سمعة قوية في الراحة، لكن هذا ليس مقاسا عالميا. Sony قد تجلس بإحكام أفضل على رأس معين، والإحكام نفسه يحسن العزل.
Sony تستخدم معالج QN3 يتحكم في 12 ميكروفونا، مع Adaptive NC Optimizer يضبط العزل حسب الضوضاء والضغط الجوي وطريقة الارتداء. يوجد وضع صوت محيط تلقائي وإمكانية تعديل السلوك من تطبيق Sound Connect. النتيجة المفترضة عزل قوي جدا، لكن كثرة الوظائف التلقائية قد تزعج من يريد مستوى ثابتا لا يتغير مع المكان.
Bose في الجيل الثاني حسنت خوارزمية العزل التكيفي، وأصبح من الممكن إيقاف إلغاء الضوضاء تماما أو اختيار مستويات يدوية من التطبيق. Quiet Mode للعزل، وAware لسماع المحيط مع ActiveSense لتخفيف الأصوات المفاجئة. التجربة أبسط: تختار وضعا وتكمل يومك. لا يمكنني إعلان فائز مطلق من مواصفات الشركة، لأن الترددات وطريقة إحكام الوسادة تغيران النتيجة.
لصوت محرك الطائرة أو المكيف الثابت، الاثنان مرشحان ممتازان. للأصوات المتغيرة والكلام القريب، جرّبهما في بيئة حقيقية إن أمكن. لا تشغل الموسيقى بصوت مرتفع لمجرد اختبار العزل؛ الهدف من ANC أن تحتاج مستوى أقل، لا أن تخفي الضجيج بضجيج آخر.
تدعم Sony ترميزات SBC وAAC وLDAC وLC3، مع نطاق معلن حتى 40kHz عند استخدام LDAC بمصدر متوافق. التطبيق يضم معادلا بعشرة نطاقات، وDSEE Extreme للملفات المضغوطة، وتأثيرات للصوت المكاني والأفلام. هذا يمنح مستخدم Android مساحة واسعة، لكن تشغيل LDAC بأعلى جودة قد يكون أقل ثباتا في مكان مزدحم.
Bose لا تلاحق قائمة ترميزات Bluetooth بالطريقة نفسها، لكنها أضافت في الجيل الثاني صوت USB-C رقميا بدقة 16-bit عند 44.1 أو48kHz من مصدر متوافق، مع تأخير أقل يفيد الفيديو واللعب. يمكن أيضا الاستماع أثناء الشحن. Cinema Mode يعالج الحوار والخلفية بطريقة أوسع، وImmersive Audio يعطي إحساسا مكانيا لكنه يقلل البطارية.
لو تسمع غالبا من هاتف Android وتحب تعديل كل نطاق، Sony أكثر مرونة. لو تعمل على لابتوب وتريد كابلا واحدا للصوت الرقمي والشحن، Bose تقدم ميزة عملية. وفي الحالتين، كلمة lossless لا تضمن أنك ستفضل الصوت؛ ضبط الترددات وطبيعة التسجيل أهم من الشعار.
Sony تعلن حتى 30 ساعة مع العزل و40 من دونه، وزمن شحن يقارب 3.5 ساعات. يمكنها العمل سلكيا بمدخل 3.5 مم حتى وهي مطفأة، وتدعم Multipoint وBluetooth 5.3. الشحن السريع مفيد قبل الخروج، لكن الرقم الفعلي يتغير مع الصوت والترميز وحرارة الجو.
Bose تصل إلى 30 ساعة في Quiet أوAware، و23 ساعة مع Immersive Audio، وحتى 45 ساعة عند إغلاق ANC. كما تدخل وضع استعداد منخفض الطاقة عند طيها أو وضعها مسطحة. اتصال Multipoint موجود، ويمكن الاستماع عبر USB-C أثناء الشحن. إذا كان استخدامك أسبوعا كاملا في مكتب هادئ بلا عزل، رقم 45 ساعة له معنى؛ في السفر سيعود الاثنان إلى نحو 30.
المكالمات والتحكم: لا تختبر في غرفة ساكنة
Sony تستخدم ستة ميكروفونات بتوجيه Beamforming لعزل الصوت في المكالمات، وتضع زرا لكتم الميكروفون إلى جانب لوحة لمس. Bose تعتمد ميكروفونات ومعالجة لإظهار الصوت بوضوح، مع اكتشاف وجود السماعة على الرأس. المواصفات لا تخبرك كيف سيتعامل كل واحد مع ريح قوية أو مقهى مليء بالكلام.
سجل ملاحظة صوتية في ثلاثة أماكن: غرفة، شارع، ومروحة تعمل بجوارك. اسمعها بسماعة أخرى. إذا كانت الاجتماعات أولوية، هذا الاختبار أهم من رأي شخص في الجهير. وتذكر أن Bluetooth على Windows قد يغير جودة التشغيل عند فتح الميكروفون في بعض الأوضاع؛ كابل USB-C في Bose أو ميكروفون مستقل قد يكون أكثر ثباتا للألعاب والاجتماعات الطويلة.
في Sony، تطبيق مليء بالمزايا قد يحتاج وقتا لإيقاف التنبيهات والتصرفات التلقائية غير المرغوبة، والتحكم باللمس قد يسجل حركة أثناء تعديل السماعة. البطارية مع LDAC والعزل لن تطابق أفضل رقم معلن. راجع مواصفات WH-1000XM6 الرسمية لمعرفة الترميزات والتوصيلات.
في Bose، السعر مرتفع، والصوت الغامر يستهلك سبع ساعات تقريبا من البطارية المعلنة. الوسائد قابلة للاستهلاك مع العرق والسنوات، لذلك تحقق من توفر القطع وسعرها. وUSB-C lossless مرتبط بمصدر وملف مناسبين، وليس تحسنا سحريا لبث منخفض الجودة. صفحة إعلان Bose الرسمي للجيل الثاني يوضح حدود الدقة والبطارية.
Sony تضم كابل 3.5 مم وتستطيع العمل سلبيا وهي مطفأة، وإن كان الصوت يتغير عن وضع التشغيل والمعالجة. هذه شبكة أمان مفيدة في الطائرة أو مع شاشة لا تدعم Bluetooth. Bose تركز أكثر على USB-C الرقمي في الجيل الثاني، مع إمكانية الشحن والاستماع، وتوجد خيارات سلكية حسب الكابل والمصدر. افحص المنافذ التي لديك فعلا؛ بعض الهواتف واللابتوبات الجديدة لا تضم مخرج سماعة.
قبل الشراء، راجع سعر وسائد بديلة وحقيبة وكابل أصلي في بلدك. بطارية سماعة رأس مغلقة ستضعف بعد سنوات، والوسائد تتقشر أسرع مع العرق. المنتج الذي تجد له قطعة غيار بسهولة قد يعيش أطول من منافس تفوق في اختبار صوتي بنقطة صغيرة. امسح الوسائد بقماش خفيف واتركها تجف قبل إغلاق الحقيبة، ولا تترك السماعة في سيارة ساخنة.
كذلك لا تفترض أن Multipoint يعني انتقالا مثاليا في كل تطبيق. جرّب مكالمة هاتف تصل أثناء فيديو على اللابتوب، ثم العودة للفيديو. أحيانا يكون سبب الصمت إعداد إخراج الصوت في النظام لا السماعة. احذف الاقتران القديم وحدّث البرنامج قبل أن تحكم على الاتصال.
في السفر ويوم العمل الطويل، تتقدم Bose QC Ultra الجيل الثاني بالراحة وتجربة عزل لا تحتاج إلى انشغال مستمر بالإعدادات. Sony XM6 أكثر جاذبية لمستخدم Android الذي يهتم بـEQ وLDAC والتخصيص. الألعاب التنافسية تظل خارج نقطة قوة الاثنين، خصوصا عند فتح الميكروفون عبر Bluetooth.
إذا كنت تريد حجما أخف يدخل الجيب، لا تحول المقارنة إلى محاولة إجبار سماعة رأس كبيرة على كل موقف. ارجع إلى دليل أفضل سماعات الأذن اللاسلكية، ثم اختر بين الراحة الطويلة لسماعة الرأس وسهولة حمل السماعة الصغيرة.

