أفضل سماعات لاسلكية: أربع تنازلات مختلفة قبل شراء الأغلى

مقارنة أربع سماعات لاسلكية رائدة حسب الهاتف والعزل والبطارية والراحة، مع عيوب كل اختيار ومن يحصل على قيمته الكاملة.

أفضل سماعات لاسلكية: أربع تنازلات مختلفة قبل شراء الأغلى

قد يعجبك صوت السماعة خلال أغنية واحدة ثم تخلعها بعد نصف ساعة لأن طرف السيليكون يضغط على الأذن. وقد تكون مريحة جدا لكن مكالمتها في الشارع سيئة. هذه الفئة لا تسمح بفائز مطلق؛ الأذن والهاتف وطبيعة اليوم يدخلون في القرار. AirPods وGalaxy تربحان داخل منظومتيهما، Sony تمنح تحكما أوسع، وBose تبني معظم قيمتها حول العزل والراحة.

الاختيارات هنا ليست نسخا متشابهة. AirPods Pro 3 منطقية داخل أجهزة Apple، وGalaxy Buds3 Pro تستفيد أكثر مع هواتف Samsung، وSony WF-1000XM5 تعطي مستخدم Android مساحة أوسع في الترميز والضبط، بينما Bose QuietComfort Ultra Earbuds (2nd Gen) تضع العزل والراحة في مقدمة القرار. الاختلاف الحقيقي يبدأ قبل تشغيل أول أغنية.

AirPods Pro 3 أضافت مستشعر نبض للقلب أثناء التمرين، وخمس مقاسات من أطراف السيليكون، ومقاومة IP57 للسماعتين والعلبة. وتعلن Apple حتى 8 ساعات استماع بالشحنة مع إلغاء الضوضاء، و24 ساعة مع العلبة. الأرقام جيدة، لكن سبب الشراء الأقوى يبقى طريقة انتقال السماعة بين iPhone وiPad وMac، وميزات Find My والصوت المكاني ووظائف صحة السمع.

لو هاتفك Android ستعمل كسماعة Bluetooth، لكنك تدفع مقابل أجزاء من التجربة لن تحصل عليها كاملة. وهذه ليست ملاحظة صغيرة؛ فرق السعر لا يشتري صوتا فقط. كذلك مستشعر النبض لا يحولها إلى بديل لكل ساعة رياضية، خصوصا إذا كنت تملك ساعة تقيس التمرين بالفعل. اخترها لمستخدم iPhone الذي يريد أقل قدر من العبث بالإعدادات، لا لمجرد أن اسم AirPods هو الأشهر. المواصفات الرسمية لـAirPods Pro 3.

سوني تدعم SBC وAAC وLDAC، وتوفر كذلك LC3، مع Bluetooth 5.3 واتصال بجهازين. تصل البطارية المعلنة إلى 8 ساعات مع العزل و12 ساعة من دونه. العلبة تدعم الشحن اللاسلكي، وتصنيف السماعات IPX4 مناسب للعرق والرذاذ لكنه أقل من IP57 الموجودة في Apple وSamsung.

ميزتها أن تطبيق Sony يمنحك تحكما حقيقيا في المعادل والعزل والصوت المحيط، وأن LDAC يفيد مستخدم Android الذي يملك ملفات أو خدمة بث بجودة مرتفعة. لكن لا تخلط بين دعم ترميز أعلى وبين تحسن مضمون في كل مكان؛ جودة المصدر، ثبات الاتصال، وملاءمة الطرف للأذن قد تغيّر النتيجة أكثر من اسم الترميز. كما أن الجسم اللامع صغير لكنه قد يكون زلقا عند إخراجه من العلبة.

هذه السماعة مناسبة لمن يحب ضبط الصوت ولا يريد حصر نفسه في شركة هاتف واحدة. أما من يريد مكالمات طويلة في شارع مليء بالهواء والضجيج، فعليه سماع عينات ميكروفون حديثة قبل الدفع؛ أداء الموسيقى الممتاز لا يضمن أن الطرف الآخر سيسمعك بأفضل صورة. جدول Sony الرسمي.

Bose لا تحاول الفوز بأطول بطارية؛ الرقم المعلن ست ساعات، وينخفض إلى أربع مع Immersive Audio. في المقابل، الجيل الثاني أضاف شحنا لاسلكيا للعلبة، وتحسينا للمكالمات وتقنية ActiveSense، مع أطراف سيليكون وحلقات تثبيت منفصلة تساعد على بناء ملاءمة أفضل. العلبة تحمل ثلاث شحنات كاملة، ويوجد اتصال Multipoint.

سبب وضعها في القائمة واضح: إذا كنت تسافر كثيرا أو تعمل بجوار ضوضاء ثابتة، فالعزل والملاءمة أهم من رقم الترميز. والسبب نفسه يكشف عيبها؛ جسم السماعة والعلبة ليسا الأصغر، وتصنيف IPX4 يجعلها مقاومة للعرق والرذاذ لا سماعة سباحة. كما أن ست ساعات قد تكون ضيقة في رحلة طويلة إذا شغلت الصوت الغامر.

كلمة Ultra وحدها لا تبرر سعرها. جرّب مقاس الطرف وحلقة التثبيت، ثم شغّل اختبار الإحكام داخل التطبيق؛ التسريب الصغير يضعف الجهير والعزل معا، وبعدها قد تلوم السماعة وهي لم تُثبت جيدا. تفاصيل الجيل الثاني لدى Bose.

تستخدم Buds3 Pro مكبر صوت ثنائي الاتجاه ومضخما مزدوجا، وتدعم صوت 24-bit/96kHz ضمن الأجهزة والظروف المتوافقة. البطارية المعلنة تصل إلى 6 ساعات مع ANC و26 ساعة مع العلبة، أو 7 و30 ساعة عند إيقافه. تصنيف IP57 نقطة مطمئنة للتمرين، والتحكم بالسحب والضغط أسهل من النقر العشوائي على جسم صغير.

لكن عبارة 24-bit/96kHz لا تعني أن كل هاتف Android سيرسل الصوت بهذه الصورة. بعض المزايا مرتبطة بهواتف Galaxy وبرمجيات Samsung، ومنها التكامل والتبديل وبعض وظائف الصوت الذكية. إذا كنت تملك Galaxy حديثا، تصبح السماعة جزءا طبيعيا من الهاتف. مع جهاز آخر قد تعمل جيدا، لكن Sony تصبح غالبا خيارا أكثر حيادا.

التصميم ذو الساق يساعد في التحكم والميكروفونات، لكنه لا يناسب من يفضّل سماعة تختفي داخل الأذن. وتوجد أضواء Blade في السماعة؛ شكلها مسألة ذوق لا ميزة صوتية، فلا تجعلها سببا للدفع. مواصفات Samsung المنشورة.

الميكروفون يتغير أداؤه مع اتجاه الريح وضجيج السيارات وطريقة جلوس السماعة، لذلك لا يكفي تسجيل في غرفة هادئة. Bose تقول إن الجيل الثاني يستخدم معالجة لخلفية المكالمات، وSamsung تقدم Super Wideband Call ضمن الأجهزة المتوافقة، لكن التوافق والبيئة مهمان. إذا كانت المكالمات نصف استخدامك، اسمع عينة مسجلة في شارع من مراجعة مستقلة، لا إعلان الشركة فقط.

الاتصال المتعدد مفيد بين لابتوب وهاتف، لكنه ليس متساويا في كل نظام. Sony وBose تدعمان Multipoint تقليديا، بينما Apple وSamsung تعتمدان كثيرا على الانتقال داخل منظومتيهما. اختبر سيناريوك الحقيقي: مكالمة تصل أثناء مشاهدة فيديو، ثم العودة للصوت. السماعة التي تحتاج فتح التطبيق كل مرة ستصبح مزعجة مهما كان عزلها ممتازا.

وأخيرا، لا ترفع الصوت لتعويض شارع صاخب. العزل الجيد يسمح بمستوى أقل، لكنه لا يجعل الاستماع المرتفع آمنا. راقب تنبيه مستوى الصوت في الهاتف، وخذ فترات راحة في الاستخدام الطويل.

الراحة لا يمكن حسمها من مراجعة مكتوبة. إن أمكن، اشتر من متجر يسمح بإرجاع السماعة بعد تجربة نظيفة، لأن شكل قناة الأذن يختلف. جرّب كل مقاسات السيليكون، حتى لو كنت تستخدم المقاس المتوسط منذ سنوات؛ الحجم الصحيح قد يغيّر العزل والجهير أكثر من تعديل المعادل.

لـiPhone، AirPods Pro 3 هي الاختيار الأسهل ما دمت ستستخدم مزاياها الإضافية. لهاتف Galaxy، Buds3 Pro تقدم التكامل الأقوى. لمستخدم Android الذي يهتم بالضبط والترميزات، Sony WF-1000XM5 أكثر مرونة. وللسفر والعزل أولا، Bose هي المرشح الواضح مع قبول بطاريتها وحجمها.

أما للألعاب التنافسية على الكمبيوتر، فلا تفترض أن أي سماعة Bluetooth هي الحل الأفضل؛ تأخير الصوت والميكروفون عند تشغيل وضع الاتصال قد يزعجانك. ابنِ إعداد اللعب كوحدة واحدة، من الشاشة إلى وسيلة التحكم؛ ويمكن متابعة مقارنة Logitech PRO X2 SUPERSTRIKE وRazer Viper V4 Pro إذا كان هدفك تجهيز مكتب ألعاب سريع، أو الرجوع إلى أفضل شاشات 2K للألعاب قبل إنفاق الميزانية كلها على الصوت.

قبل تثبيت طلب السماعة، يكفي ارتداؤها نصف ساعة والمشي بها وإجراء مكالمة في شارع عادي؛ الاختبار القصير داخل متجر هادئ لا يكشف ضغط الأذن ولا الميكروفون. ومن لا ترتاح أذنه لأطراف السيليكون أصلًا سيستفيد أكثر من مقارنة Sony WH-1000XM6 وBose QC Ultra 2 بدل تبديل سماعة أذن بأخرى.

الصوت يمكن تعديله، أما شكل الأذن فلا.